سبب نزول سورة الفاتحة
سبب نزول سورة الفاتحة. اختلف فيها الكثيرون، فسورة الفاتحة عند الأكثرين هي مكية و من أوائل ما نزل من القرآن. في هذه المقالة عبر منصة يوفيرست نذكر لكُم سبب نزول سورة الفاتحة.
سبب نزول سورة الفاتحة
ذكر المفسرون في العديد من الكتب أن سبب نزول سورة الفاتحة هو قول الصحابي الجليل علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ كان إذا برز سمع منادياً يناديه : يا محمد ، فإذا سمع الصوت انطلق هارباً، فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك قال: فلما برز النداء: (يا محمد، فقال : لبيك، قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم قال: قل: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين حتى فرغ من فاتحة الكتاب.)
أين نزلت سورة الفاتحة
عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش. وبهذا الإسناد عن السعدي حدثنا عمرو بن صالح قال: حدثنا أبي عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قام النبي ﷺ بمكة فقال : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، فقالت قريش: دقّ الله فاك أو نحو هذا.
وعند مجاهد أن الفاتحة مدنية. قال الحسين بن الفضل: لكل عالم هفوة وهذه بادرة من مجاهد لأنه تفرد بهذا القول والعلماء على خلافه ومما يقطع به على أنها مكية قوله تعالى : (ولقد آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِي وَالْقُرْآن العظيم ) يعني : الفاتحة .
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الحيري قال أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ، وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن، فقال: )والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته(.
وسورة الحجر مكية بلا خلاف ولم يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه فاتحة الكتاب وهو بمكة، ثم ينزلها بالمدينة، ولا يسعنا القول بأن رسول الله ﷺ قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب هذا مما لا تقبله العقول!
فضل سورة الفاتحة
وردت العديد من الأدلة التي تبين فضل سورة الفاتحة، و من هذه الفضائل التالي:
- ما جاء عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في شأنها، حيث قال: (ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولاَ في الإنجيلِ مثلَ أمِّ القرآنِ، وَهي السَّبعُ المثاني، وَهي مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ).
- سورة الفاتحة أفضلُ سور القُرآن، لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- لأحد الصحابة: (لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هي أعْظَمُ السُّوَرِ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ. ثُمَّ أخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرادَ أنْ يَخْرُجَ، قُلتُ له: ألَمْ تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هي أعْظَمُ سُورَةٍ في القُرْآنِ؟ قالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ)، ومما يدُل على فضلها أيضاً؛ بُطلان الصلاة أو نُقصان أجرها لمن لم يقرأ بها؛ لأنّها رُكنٌ من أركانها، لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (لَا صَلَاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ).
- تقسيم الله -تعالى- للفاتحة بالصلاة بينه وبين عبده المُصليّ، حيثُ بدأت بالحمد والثناء والتمجيد لله -تعالى-، وخُتمت بالدُعاء للمُصلي، لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- في الحديث القُدسيّ: (قالَ اللَّهُ تَعالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ)؛ وهذا يدُلّ على عِظمها وفضلها، كما أنّها تحتوي على مقاصد ما جاء في سور القرآن الكريم؛ كأنواع التوحيد، وإثبات الرسالات، والجزاء والبعث، وأقسام البَشَر، وغير ذلك.
- إقرارُ النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- لبعض الصحابة على الرُقيّة بها، وذلك عندما رقوا بها سيّدٌ من أحياء العرب لمّا لدُغ، وشُفي بقراءتها عليه، وجاء عن أبي سعيد أنّه قال: “إنها شِفاءٌ من كُل مرض”.
- تعدُّد أسمائها، ومنها: سورة الحمد، والسبع المثاني، وأمّ الكتاب، وأم القرآن، والشفاء، وغيرها من الأسماء، وهذه يدُل على عِظم المُسمّى وفضله.
يمنكم متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا |
---|
يمنكم متابعتنا على قناتنا على التليجرام من هنا |
يمنكم متابعتنا على قناتنا على اليوتيوب من هنا |
يمنكم متابعتنا على تويتر من هنا |
تبرع لنا و ادعمنا من هنا |