ما سبب نزول سورة الكوثر

ما سبب نزول سورة الكوثر

ما سبب نزول سورة الكوثر. تعتبر سورة الكوثر وآياتها كواحدة من السور القصيرة والمحفوظة بشكل واسع، على الرغم من ذلك فإن قصة نزولها لا يعرفها الكثير من الناس. من المعروف أن القرآن الكريم يحتوي على العديد من القصص والحكم والأسباب، حيث إن نزوله تزامن مع الأحداث والوقائع التي حدثت في ذلك الوقت. وبناءً على ذلك، فقد نُزِلَت بعض السور والآيات للرد على المشركين أو لمعالجة قضايا معينة، فالقرآن الكريم هو كتابٌ محكمٌ وعجيب في شتى جوانبه، ولا يوجد له شبيهٌ. في هذه المقالة عبر منصة يوفيرست سوف نتحدث عن سبب نزول سورة الكوثر و قصتها.

ما سبب نزول سورة الكوثر

حسب رواية عبد الله بن عباس -وهي أصح رواية-، فقد قيل عنه بأنها نزلت في العاص بن وائل، وذلك أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج من المسجد وهو يدخل، فالتقيا عند باب بني سهم، وتحدثا وأناس من صناديد قريش في المسجد جُلوس، فلما دخل العاص قالوا له: من الذي كنت تحدث؟ قال: ذاك الأبتر، يعني النبيّ -صلوات الله وسلامه عليه-، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان من خديجة، وكانوا يسمون من ليس له ابن: أبتر، فأنزل الله تعالى هذه السورة. 

اقرأ أيضاً: سبب نزول سورة التكوير

سبب نزول سورة الكوثر

سورة الكوثر هي سورة من القرآن الكريم، وهي واحدة من السور القصيرة التي تحتوي على معانٍ عميقة ورسائل هامة. تحمل هذه السورة أهمية كبيرة للمسلمين، وتعتبر موجهة بالخصوص للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

سورة الكوثر نُزِلت بسبب حدث مهم، وهي تتحدث عن الخير العظيم الذي منحه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في شكل نهر الكوثر، وتعد هذه السورة من السور الجليلة التي تروي بعضًا من فضائل النبي ونعم الله عليه. كما أن السورة ترد على من اعتدى على النبي صلى الله عليه وسلم بأفعال وأقوال بذيئة، مثل من يصفه بأنه “أبتر”، وتُعَدُ هذه القصة مثالًا لدفاع الله عن المؤمنين وليقظتهم بأن الله معهم وأنه سيدافع عنهم دائمًا، وأن كيد الأعداء لن يؤثر عليهم إذا كانوا موفقين في الحق.

سبب تسمية سورة الكوثر

الكوثر اسم يدل عل كثرة الخيرات التي أنعم الله بها على نبيه -صلى الله عليه وسلم-، والتي كان أهمها نهر الكوثر وهو حوض للنبي -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة وما ذكر في صفاته، ومن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدًا، وتجب له شفاعة النبي. حيث وردت في ذكره الأحاديث من بينها ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه كان جالسًا ذات يوم في صحابته، فغفا إغفاءةً ثم تبسم وقال لهم: “أَتَدْرون ما الكوثرُ؟ فقلنا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: فإنه نهرٌ وعَدنِيه ربي عزَّ وجَلَّ، عليه خيرٌ كثيرٌ، و حوضٌ تَرِدُ عليه أمتي يومَ القيامةِ، آنيتُه عدد النجومِ، فيَخْتَلِجُ العبدُ منهم، فأقولُ: ربِّ، إنه مِن أمتي، فيقول: ما تدري ما أَحْدَثَتْ بعدَك”.

ما سبب نزول سورة الكوثر

إلى هُنا عزيزي القارئ نكون قد وصلنا إلى خِتام هذه المقالة التي تحدثنا فيها عن سبب نزول سورة الكوثر، و ذكرنا أنها نزلت للدفاع عن الرسول صلوات الله عليه، عندما وصفه مجرموا قريش بأنه الأبتر بعد موت ابنه عبد الله، و كذلك لتشير إلى الفضائل و النِعم التي رزق الله بها سيدنا و حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم متمثلة بنهر الكوثر الذي من يشرب منه لا يظمأ بعده أبداً. شُكراً لكَّ على اختيارك لمنصتنا.


يمنكم متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا
يمنكم متابعتنا على قناتنا على التليجرام من هنا
يمنكم متابعتنا على قناتنا على اليوتيوب من هنا
يمنكم متابعتنا على تويتر من هنا
تبرع لنا و ادعمنا من هنا

تعليقات (0)

إغلاق